يبدو ان تهجير نازحي الموصل وكركوك من بيوتهم وحياتهم وذكرياتهم الى عدة محطات كانت آخرها مدينة الديوانية، كان كفيلاً بأن يقضي على فرحة العيد والاستعداد أليه في بيت أبو علي النازح من تلعفر، مع أفراد أسرته الـ13، كما أن زوجته لم تخرج هذه السنة، كما كانت متعودة كل عام الى السوق لشراء مستلزمات (الكليجة)، وملابس الأطفال، لقلة الأموال التي تمكنوا من الحفاظ عليها بعد أكثر من أربعين يوما من نزوحهم.
http://ift.tt/1mPHnqB AlMada Press
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق