حميد الموسوي ظواهر التهاوش.. والتناوش.. والتهميش والإقصاء هذه منفذها الوحيد.. وداعمها المساند.. وثغرتها الآمنة، الأختلاف! والأختلاف وحده، يمهّد لها الطريق ويدلها على مواطن الضعف، ومراكز الإختراق.. ويضع صاعقها على الزاوية التي تجعل البناء ركاماً!. والقوم يعلمون ولا يعلمون.. سكارى وما هم بسكارى.. قد تكون الأتقى.. والأورع.. لكن هذا لا يلغى ايمان الآخرين. وقد تكون الأصلح.. ...
نشر: قد تكون الاصلح والاجدر على شبكة عراق القانون.
http://ift.tt/1C8vOYo عراق القانون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق